نشرت منظمة “ووك فري” الأسترالية تقريرا صادما لسنة 2014 حول استمرار العبودية بمختلف أنحاء العالم، وكشفت عن وجود أكثر من 150 ألف مغربي يعيشون كعبيد.
و استندت المنظمة في نتيجتها هذه إلى عدة مؤشرات، حيث أنها تتجاوز التعريف التقليدي للعبودية الذي يعني ملكية شخص لشخص آخر، وتعرف العبيد بكونهم “الأشخاص الذين يجبرون على أداء الأعمال التي يقومون بها، والذين يقيدون بالديون، والذين يخضعون للبيع والشراء، والذين يتم استغلالهم جنسيا من أجل المال، والذين يجبرون على الزواج، والذين يجبرون على القيام بالأعمال المنزلية، والمجبرون على الاشتغال في الدعارة”
المنظمة كشفت في حيثيات هذه النتيجة أن الحكومة المغربية لا تقوم بالجهود اللازمة لمحاربة هذا الوضع وللحد من أشكال الاستعباد مشيرة إلى أن “رد الحكومة المغربية بخصوص الاستعباد العصري غير مقنع، خصوصا في ظل محدودية الخدمات المتاحة لمساعدة الضحايا وضعف الإطار القانوني الذي قد يعاقب على تلك الممارسات” يقول التقرير الذي أكد أن المغرب يشهد “ممارسات حكومية وسياسية تسهل الاستعباد” في حين أن أغلب الخدمات المتوفرة لمساعدة الضحايا مصدرها جمعيات ومنظمات غير حكومية.
التقرير الذي احتلت فيه الهند الرتبة الأولى على الصعيد العالمي بضمها أكبر عدد من العبيد إلى جانب موريتانيا صاحبة النسبة الأعلى في العالم مقارنة بعدد السكان، احتل فيه المغرب الرتبة 55 عالميا من بين 167 دولة التي شملتها الدراسة، في حين حل عاشرا من بين بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تصدرتها قطر .
إرسال تعليق