مع نزول أمطار الخير على بلادنا في الآونة الأخيرة، أصبح المصلون بدوار أيت
صالح التابع لجماعة اداومومن يقومون قبيل كل صلاة بتصريف المياه من مقصورة الصلاة
التي تحولت إلى مستنقع بسبب عدم صمود البنية التحتية الضعيفة و المرتجلة للمسجد في
وجه امتداد ساعات المطر.
مسجد دوار أيت صالح الذي يمتد على مساحة أزيد من 250 مترا ، و الذي يؤدي به صلاة الجمعة المئات من المصلين المنحدرين من الدواوير المجاورة ، يعتمد السكان في بنائه و اصطلاحه على مساعدات المحسنين و "فريضة" أبناء الدوار و لم يسبق لهم أن تلقوا أي دعم من الدولة.
مسجد دوار أيت صالح الذي يمتد على مساحة أزيد من 250 مترا ، و الذي يؤدي به صلاة الجمعة المئات من المصلين المنحدرين من الدواوير المجاورة ، يعتمد السكان في بنائه و اصطلاحه على مساعدات المحسنين و "فريضة" أبناء الدوار و لم يسبق لهم أن تلقوا أي دعم من الدولة.
و لهذا فالمسجد ما فتئ يعاني من
بنية تحتية هشة في ضل غياب أي اهتمام من الجهات المسؤولة ، حيث يلجأ السكان إلى
أخذ المبادرة في البناء و الإصلاح و الإصرار على فعل الكثير بالقليل أمام ضيق
المساحة اللازمة للصلاة و قصور الإمكانيات .
هذه المنشأة الدينية اليوم أضحت آيلة للسقوط بين وقت وحين و لذلك نهيب
بالجهات المختصة التدخل قبل أن يتطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه.
و للذكر فساكنة دوار أيت صالح قد سبق و راسلت عمالة تارودانت و كذلك مندوبية
الأوقاف و الشؤون الدينية بنفس المدينة في موضوع إصلاح المسجد المذكور في طلبين
الأول سنة 2013 و الثاني في سنة 2014 لكنها لم تجد الآذان الصاغية .
إرسال تعليق