موجة من الاحتجاجات تجتاح مدينة تارودانت واحتقان اجتماعي غير مسبوق والمسئولين يتفرجون.

.

يبدوا إن مدينة تارودانت تمر هده الأيام من فترة عصيبة جدا قلا يكاد يوما يمر دون إن نسمع احتجاجات هنا وهناك حتى أصبح المتتبع للشأن المحلي في المدينة  يتساءل ماذا يحدث في هذه المدينة . لأن الكل لم يعد يدرك حقيقة هذا الإسهال في الأحداث المتتالية التي تفاقمت وتيرتها في الآونة الأخيرة . احتجاجات اتخذت جميع الأشكال من بيانات ووقفات واعتقالات أخرها اعتقال عدد من المواطنين بدوار الحومر
ان معظم سكان إقليم  تارودانت يشعرون بعدم الرضي على المسؤولين الحاليين وأن مدينتهم تراجعت كثيرا واستحوذ اليأس عليهم وأحسوا أن كل المدن المغربية وجدت حلا لمشاكلها، إلا مدينة تارودانت فبقيت راكدة تئن في مستنقع الاحتجاجات في غياب الحلول  .. بالإضافة إلى اختناق ش
عبي غير مسبوق وتماطل الجهات المسؤولة في حل مشاكل و قضايا المواطنين وندكر من بين الاحتجاجات الأخيرة التي عرفها الاقليم :

احتجاجات ساكنة البعارير على مسؤولي نيابة التعليم بتارودانت و الأكاديمية الجهوية باكادير 
.
احتجاجات مدرسة بتارودانت من النقص الحاصل في الأطر على نيابة التعليم بتارودانت


احتجاجات حرمان تلاميد مكفوفين بأولاد تايمة على حرمانهم من متابعة دراستهم .

احتجاجات ساكنة احمر لكلالشة على قائد ملحقة احمر .

احتجاجات النقابات و الهيئات الحقوقية على الأوضاع المزرية التي وصلت إليها الصحة بالمدينة .

احتجاجات الطبقة الشعبية الفقيرة بجماعة القروية تسراس أمام باشوية تارودانت .


وإذا أردنا أن نقيم عمل عمالة تارودانت الجهات المسؤولة لأخرى لحل هده المشاكل فنقول أن حصيلتها جاءت جوفاء من جميع النواحي ، اد لم تقدم أي شيء على ارض الواقع لحل هده المشاكل سوء تمييع الإعلام و الجمعيات والتعنت في الاستجابة للمطالب واصبح دورها  مبتورا ومعوقا إن لم نقل غير موجود 

ليست هناك تعليقات: