
عقد مكتب فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت اجتماعا طارئا لتدارس الوضعية المزرية لقطاع الصحة بالإقليم، على ضوء عدة شكايات واردة على المكتب، من جهات عديدة، حيث شكل مكتب الفرع لجنة مختصة للبحث في هذا الموضوع وقد وقفت تلك اللجنة على عدة اختلالات وصتلت إلى حد الاستخفاف والاستهتار بأرواح المواطنين خصوصا ما يعرفه المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت الذي يستقبل المرضى من كل أنحاء الإقليم الذي يفتقر إلى مراكز صحية حقيقية مجهزة بمعدات طبية توفر الحد الأدنى من الخدمات الصحية للساكنة ليتم إرسال المرضى إلى مدينة أكادير بدعوى عدم وجود جهاز السكانير المعطل منذ عدة شهور رغم وجود ثلاثة أطباء بقسم الراديو إلا أنهم لا يقومون بالمداومة كما هو مطلوب أما قسم الجراحة العامة فتلك هي الطامة الكبرى، ومعناة المرضى مع هذا القسم تبدأ بإعطاء مواعيد تصل إلى عدة شهور ليتم بعد ذلك تهريبهم إلى المصحات الخاصة بتارودانت، هذه المصحات التي تعتمد على الموارد البشرية لمستشفى المختار السوسي ضدا على القانوني إضافة إلى ضعف التجهيزات والوسائل الطبية داخل المستشفى مما يضع الأطر الطبية النزيهة في مواقف حرجة تجعلهم في مواجهة مباشرة مع المرضى وعائلاتهم حيث يضطر بعضهم إلى شراء بعض اللوازم الطبية من ماله الخاص في وقت الذي يجب على الدولة أن تقوم بتوفير ذلك حفاظا على السير العام داخل المستشفى الإقليمي وغيره من المراكز الصحية.وبناء عليه فإن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت يعلن ما يلي :1. استنكاره الشديد لما يعرفه مستشفى المختار السوسي بتارودانت من خروقات واستهتار بمصلحة المواطنين.2. تنديده بالصمت المريب لمندوبية الصحة بتارودانت تجاه ما يحدث داخل المستشفى من تجاوزات وتهريب المرضى إلى المصحات الخاصة.3. مطالبة السيد يزير الصحة بإيفاد لجنة التحفيق للوقوف على تلك الخروقات والتجاوزات ومحاسبة المسؤولين عنها.4. يؤكد استعداد فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت لتسطير برنامج نضالي لمواجهة تلك الوضعية سيعلن عنه لاحقا.
إرسال تعليق