
كما كان متوقعا في عمالة تارودانت، تم صباح الجمعة 5 دجنبر 2014 اعفاء قائد احمر لكلالشة ومعه الخليفة، بدعوى أنه اقتحم بيوت السكان لمنعهم من البناء بدون ترخيص، ولتضييقه على ساكنة الجماعات القروية التابعة لقيادة احمر بخصوص منع البناء والشواهد الإدارية، وقد تم الاعفاء بعد احتجاجات وشكايات عديدة من سكان المنطقة الذين طالبو بعزل القائد، وها قد استجابت العمالة لمطلبهم تم أعفاء المعني بالأمر، لكن السؤال يظل مطروحا ومفتوحا حول التعجيل بإسقاط الرؤوس الصغيرة في هذه الظرفية المتوترة التي تكبدت فيها عمالة تارودانت ضربات متتالية بسبب فضائح الفيضانات وسقوط قنطرة تاليوين التي لم تمض على تدشينها سوى أشهر معدودات، وأزمة سد أولوز التي تلوح في الأفق، إضافة إلى مهزلة هيئة الإ(س)علام والتواصل وتدجين العمل الجمعوي..فالذي أسقط هذه الرؤوس الصغيرة لمخالفتها مساطر إيقاف البناء العشوائي غير المرخص له، ألا يستطيع محاسبة الرؤوس الكبيرة المتورطة في فضائح أكبر بكثير من مخالفة مساطر الإشعار بتوقيف البناء، الأمر يتعلق بملفات ثقيلة يجب تحريكها ومعاقبة كل من له يد فيها حتى لا يكون إعفاء قائد احمر مجرد ذر للرماد في العيون وكبش فداء يفدي به الكبار أنفسهم ويبعدون به الخطر عنهم، فالقانون يجب أن يسري على الجميع.
إرسال تعليق