تعيش مدرسة أيت محمد أو سعيد بدوار الشراكة جماعة اداومومن التابعة نفوذها لإقليم تارودانت إرتباكا حقيقيا منذ حلول هذه السنة الدراسية 2014 / 2015، جراء الغياب الدائم والمستمر لأستاذة التعليم الابتدائي عن المؤسسة التعليمية المذكورة بحجة رخصة ولادة، فبعد غياب دام لما يفوق عن 23 يوما خلال شهر مارس الماضي، فيأتي غياب آخر وبنفس الحجة وهذه المرة لفترة طويلة جدا من المرتقب أن تتجاوز ثلاثة أشهر على الأقل ولا من يحرك ساكنا.
كما يؤكد أحد أولياء التلاميذ المتضررين أن نيابة التعليم بتارودانت رفضت توقيع التحاق الاستاذة الاحتياطية في المرة السابقة، ويتكرر نفس السيناريو من جديد لهذه المرة. الغريب في الامر أن أربع مستويات الثالث والرابع والخامس والمستوى السادس إبتدائي ما يعادل أزيد من 53 تلميذ يخوضون حصتهم أربع ساعات في حجرة واحدة وأستاذ واحد!! والأكثر من ذلك ومما أثار استياء الجميع أنه أربع تلاميذ في مقعد واحد!! كل هذا وتبقى النيابة مكتوفة الايدي حتى تعود بعدها إلى مزاولة عملها، ويبقى السؤال مطروحا ما ذنب التلاميذ المتضررون برسم السنة الدراسية الجارية؟؟ مما فتح الباب على مصراعيه ليثور غضب مجموعة من أباء وأولياء التلاميذ إثر هذا المستجد على المسؤولين إقليميا وجهويا وحتى وطنيا.
وقد أكد مدير المؤسسة خلال الإجتماع التواصلي الذي عقدته جمعية آباء و أولياء تلاميذ مدارس مجموعة العويسات في 8 مارس 2015 بالفرعية المذكورة أنه اتخذ جميع الاجراءات اللازمة مع النيابة و أنه سيتم التحاق أستاذ بديل مباشرة بعد استلام الأستاذة لرخصة غيابها المشروعة التي يمنحها إياها القانون لكن مازال التلاميذ ينتظرون .
فالجدل قائم حاليا بحدة حول علامة استفهام دور النيابة في توقيع التحاق الأستاذة ولو مؤقتا ريثما يحل المشكل بصفة نهائية.

إرسال تعليق